واصل جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان تنفيذ حملاته الميدانية المكثفة بعدد من الأحياء السكنية والمحاور الرئيسية، في إطار خطة متكاملة تستهدف استعادة الانضباط الحضاري والتصدي لكافة صور المخالفات والإشغالات، تنفيذًا لتوجيهات المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وتحت إشراف المهندس علاء عبد اللاه مصطفى، رئيس جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان والمشرف على جهاز حدائق العاشر.
وشملت الحملات عددًا من الطرق والمحاور الحيوية، إلى جانب المناطق السكنية ذات الكثافات المرتفعة، حيث أسفرت عن رفع كافة الإشغالات والتعديات الخاصة بالكافيهات المخالفة بمنطقة الأردنية، والتي كانت تعيق حركة المواطنين والمارة، فضلًا عن تنفيذ أعمال رفع الإشغالات بالحي الأول (الزهور)، ضمن جهود الجهاز المستمرة للحفاظ على النسق الحضاري وتحقيق الانضباط بالشوارع والميادين.
وأكد الجهاز أن الحملات نُفذت من خلال فرق العمل المختصة وبالتنسيق بين الإدارات المعنية، بما يضمن التعامل الفوري مع أية مظاهر عشوائية أو تعديات مخالفة، مع اتخاذ الإجراءات اللازمة حيال المخالفين وفقًا للقواعد المنظمة.
وشارك في تنفيذ الحملة إدارات الإشغالات والتعديات، والأمن، والحركة، والمعدات، والنظافة والتجميل، والأحياء السكنية، بالتنسيق الكامل مع شرطة التعمير، ومباحث التعمير، وشرطة المرافق، في نموذج للتكامل المؤسسي يضمن تنفيذ القرارات بكل حسم وانضباط.
من جانبه، شدد المهندس علاء عبد اللاه مصطفى على استمرار الحملات اليومية والمفاجئة بكافة أنحاء المدينة، وعدم التهاون مع أي مخالفة أو إشغال يخل بالمظهر الحضاري أو يتسبب في إعاقة الحركة وإزعاج السكان، مؤكدًا أن الحفاظ على الشكل الحضاري للمدينة وتهيئة بيئة عمرانية آمنة ومنظمة يأتيان على رأس أولويات الجهاز خلال المرحلة الحالية.
وأضاف أن جهاز المدينة يواصل العمل وفق خطة ميدانية متكاملة تستهدف تحقيق السيولة المرورية، ورفع كفاءة مستوى الخدمات، وتحسين جودة الحياة المقدمة لسكان مدينة العاشر من رمضان، بما يعكس الصورة الحضارية للمدينة باعتبارها إحدى أهم المدن العمرانية والتنموية.