صندوق مكافحة الإدمان: انضمام 704 متطوعين جدد لرابطة المتطوعين

استعرض صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة، حصاد أنشطة “أندية الوقاية” بمراكز الشباب خلال الثلث الأول من عام 2026، والتي تستهدف رفع وعي الشباب والأطفال والأسر بخطورة تعاطي وإدمان المواد المخدرة، وتعزيز ثقافة الوقاية داخل مراكز الشباب بالمحافظات المختلفة.

وأكد الدكتور عمرو عثمان، مدير صندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، أنه تم تنفيذ 1324 فعالية متنوعة خلال الفترة من يناير وحتى أبريل 2026، شملت تدريبات ولقاءات أسرية وندوات توعوية وأنشطة لتصحيح المفاهيم المغلوطة لدى الشباب حول المخدرات، إلى جانب فعاليات للأطفال تضمنت الرسم والتلوين وورش الحكي، بهدف بناء وعي مجتمعي بخطورة الإدمان.

وأضاف أن أنشطة أندية الوقاية امتدت أيضًا إلى تنفيذ زيارات خارجية لـ382 مركز شباب، بخلاف المراكز التي تضم مقرات أندية الوقاية، كما شهدت الفترة نفسها انضمام 704 متطوعين ومتطوعات جدد إلى رابطة متطوعي صندوق مكافحة الإدمان، والتي تضم أكثر من 35 ألف متطوع على مستوى الجمهورية.

وأوضح أن المرحلة الأولى من “أندية الوقاية” يتم تنفيذها داخل مراكز الشباب بمحافظات: القاهرة والإسكندرية والقليوبية وأسيوط وسوهاج وشمال سيناء والغربية والدقهلية وبورسعيد وقنا، وتهدف إلى بناء جيل واعٍ قادر على حماية نفسه ومجتمعه من المخاطر السلوكية والصحية، وفي مقدمتها تعاطي وإدمان المواد المخدرة، من خلال تنمية المهارات الحياتية وترسيخ القيم الإيجابية ونشر ثقافة الحياة الصحية.

وأشار إلى أن إطلاق أندية الوقاية جاء عقب تنظيم معسكر تدريبي للمتطوعين المقبولين للعمل داخل الأندية بمركز التعليم المدني بالجزيرة، حيث تضمن المعسكر محاضرات وورشًا تدريبية حول تنمية مهارات العمل الجماعي والتواصل وحل المشكلات، إلى جانب إعداد برامج تدريبية لتأهيل المتطوعين للمشاركة في تنفيذ المبادرات والأنشطة التوعوية الخاصة بمخاطر المخدرات، خاصة المخدرات الاصطناعية وتأثيرها على زيادة معدلات العنف وارتكاب الجرائم.

كما شملت البرامج التدريبية تعريف الأسر بآليات الاكتشاف المبكر للتعاطي، والتوعية بطرق العلاج من الإدمان من خلال الخط الساخن “16023”، التابع لصندوق مكافحة وعلاج الإدمان والتعاطي، مع تدريب المتطوعين على نشر الرسائل التوعوية الهادفة لحماية الشباب من الوقوع في براثن الإدمان.

تم النشر في
مصنف كـ 7 موسوم كـ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *